أليس من الكذب إخفاء حقيقة تعلمها؟
أليس عاراً أن تكذب؟
دع عنك لوم النّاس إن قالوا "صار كذا"
وانظر إلى نفسك
وقل ما تعرف
ولا تكذب
قل إنّهم قسّمونا بمالهم
ثمّ قالوا لأمثالك "اكذب"
وكذبتم حتى ملّ الكذب
وادّعيتم دعم ثورتي
وقلتم "سوف يسقط سلماً أو حرباً"
ولم يسقط
واليوم تتبرّؤون منّا!
تقولون "نحن لا ندعم الإرهاب"
إرهابٌ بعينكم
حقّنا لن يضيع
سنأخذه ولو حالت بيننا وبينه
الذّئاب والكلاب والثّعالب
واركعوا جميعاً لوليّة أمركم
أمريكا
سبّحوا بحمدها
موؤوا كالقطط
وناموا كالأرانب
تّباً لكم وألف تب
أدماؤنا ماءٌ؟
أم صارت أخبارنا مملّة؟
أم خرجنا من الملّة؟
كلّ هذا حتّى لا يسقط ابن الكلب؟
ماذا يمسك عليكم؟
أفلاماً إباحيّة؟
أم تسجيلات صوتيّة؟
تبّاً لكم
وألف تبٍّ لعشوائيّتكم
ولبغضكم أيّ أمرٍ منطقيٍّ ومنظّم
تبّاً لجهلكم
تبّاً لنرجسيّتكم المصطنعة
ثمّ مرّةً أخرى تبّاً لكم
سيسقط ابن الكلب حتماً
قد تعلمون حينها
أنّه لا يفيد الكذب
