2021/06/19

العشوائية 25

وحيدٌ في زحمة الطريق

على رصيف العمر

رقم اثنين وثلاثين

وحيدٌ ولا أملك شيئاً

لا أملك حتى قرار نفسي

محكوم حظي بالفشل

والنفس تشتهي الحنظل

والآه تنهش الأحشاء

والعجز يقهر الخطوات

هل يتغير العمر ذات يوم؟!

هل يبتسم لي الحظ؟

أم أنني محكوم بعكس ذلك؟!

هذا العقد الأخير من ربيع العمر

خريف ماطر وشتاء عاصف

وأبقار يوسف أكلتها الضباع حية

وما زرع آباؤنا بار

ولم نزرع

واحتلت المدينة والأرياف

لتمضي الحياة