بتُّ أخشى الكتابة
أصبحت أخافُ الرسمْ
لا شيء يشجع على ذلك
والقمر في منازله
يمشي كل مساء
وأنا في قلبي مأتمْ
أشواك الماضي جارحةٌ
وليال الحب
قرب كتف الوادي
أبعد من تلة دوسر
والعاصي هناك يخر
والحبر جف في القلم
لا تأتي يا صبح بعد الفجر
وانتظر نفخة الصور
يوم تقوم القيامة
وتنهض جيف البشر
حينها ينتهي الألم
صامتون بالإكراه
نرى ونغضب
ولا نستطيع الاهتزاز
وضع الطيران محذوف من إعدادات المصنع!
قد تركب عربة مصفحةً
هناك حيث أنت
أينما كنت
سوف ترحل
وإن عاجلك رامي المدفعية
أو شالف البرميل
تطير لترحل
وتلحق ابن المقفع
لا تخشى أحداً
وخف من كل شيء
كل الدروب إلى روما تقودك
وروماك في جزيرة القنطرة
وأوراق الروزنامة تتسابق في السقوط
اشبع من الحاضر
ودّعه
فإنه لن يعود
ما آتيك
آتٍ مهما تفعل
